يتعلق بقوله (١) : (وَلَقَدْ آتَيْناكَ) ، أى أنزلنا عليك كتابا كما أنزلنا على المقتسمين.
(استفزز) ؛ أى اخدع (٢) بدعائك إلى أهل المعاصى ، واستخفّ بهم.
(ارتدّا على آثارهما) أى (٣) رجعا فى طريقهما يقصّان أثرهما الأول ، لئلا يخرجا عن الطريق.
(إمرا (٤)) : عجبا ، ويقال داهية.
(انتبذت من أهلها) : اعتزلتهم ناحية. يقال : قعد نبذة ونبذة : أى ناحية.
(إلحاد) ؛ أى ميل عن الحق.
(أسمع بهم) أى ما أسمعهم ، وما أبصرهم يوم القيامة ، على أنهم فى الدنيا فى ضلال مبين.
(اخسئوا) : كلمة تستعمل فى زجر الكلاب ، ففيها إهانة وإبعاد. وفى الحديث أنه قال صلىاللهعليهوسلم لابن صياد : اخسأ فلن تعدو قدرك.
(إفك) : أشدّ الكذب ، ونزلت الآيات الست من قوله تعالى (٥) : (إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ...) إلى قوله تعالى : (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) ـ فى شأن عائشة وبراءتها مما رماها أهل الإفك ، وذلك أن الله برّأ أربعة بأربعة : برّأ يوسف بشهادة الشاهد من أهلها ، وبرأ موسى من قول اليهود
__________________
(١) الحجر : ٨٧
(٢) فى سورة الإسراء : وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ (آية ٦٤).
(٣) الكهف : ٦٤
(٤) الكهف : ٧١
(٥) النور : ١١ ، وما بعدها.
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ١ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4331_mutarak-alaqran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
