وقفوا على أطرافها. وقيل يعود على الأرض ؛ لأن المعنى يقتضيه وإن لم يتقدم ذكرها. وروى فى ذلك : إن الله يأمر الملائكة فتقف صفوفا على جوانب الأرض.
والأول أظهر وأشهر.
(أوسطهم) : أعدلهم وأفضلهم. ومنه (١) : (أُمَّةً وَسَطاً).
(أوعى) ، يقال : أوعيت المال وغيره إذا جمعته فى وعائه ، فالمعنى جمع المال وجعله فى وعاء. وهذه إشارة إلى قوم من أغنياء الكفار جمعوا المال من غير حلّه ، ووضعوه فى غير محله.
(أصرّوا) : أقاموا على المعصية.
(أطوارا) ؛ أى طورا بعد طور ، يعنى أن الإنسان كان نطفة ، ثم علقة ، ثم مضغة إلى سائر أحواله.
وقيل : الأطوار الأنواع المختلفة ، فالمعنى أن الناس على أنواع فى ألوانهم وألسنتهم وأخلاقهم وغير ذلك.
(أقوم قيلا) : أصحّ قولا ؛ لهدأة الناس وسكون الأصوات. والمعنى تحريض على قيام الليل لكثرة الأجر فيه.
(أنكالا) : جمع نكل (٢) وهو القيد من الحديد. وروى أنها قيود سود من نار لو وضع قيد منها على الأرض لأحرقها.
(أسفر) : أضاء ، ومنه الإسفار بصلاة الصبح.
(أمشاج (٣)) : أى أخلاط ، واحدها مشج ـ بفتح الميم والشين. وقيل مشج بوزن عدل.
__________________
(١) البقرة : ١٤٣
(٢) بكسر النون ، كما فى القاموس.
(٣) الإنسان : ٢
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ١ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4331_mutarak-alaqran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
