وأخرج الحاكم أنه (١) قال : إنّ أجمع آية فى القرآن للخير والشر (٢) : (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ).
وأخرج الطبرانى عنه ، قال : ما فى القرآن آية أعظم فرجا من آية فى سورة الغرف (٣) : (قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ ...) الآية. وما فى القرآن آية أكثر تفويضا من آية فى سورة النساء القصرى (٤) : (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ...) الآية.
وأخرج أبو ذرّ الهروى فى فضائل القرآن ، من طريق يحيى بن يعمر ، عن ابن عمر ، عن ابن مسعود ، قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : إنّ أعظم آية فى القرآن : (اللهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ). وأعدل آية : (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ ...) «الخ. وأخوف آية :» (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ...) الآية. وأرجى آية : (يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ).
وقد اختلف فى أرجى آية فى القرآن ؛ فقيل (٥) : هذه.
وقال ابن عباس (٦) : (أَوَلَمْ تُؤْمِنْ؟ قالَ : بَلى ، وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي). قال : فرضى منه بقوله : بلى ؛ فهذا لما يعترض فى الصّدر مما يوسوس به الشيطان.
وقال أبو نعيم فى الحلية ، عن على بن أبى طالب ، أنه قال : إنكم يا معشر
__________________
(١) فى الإتقان : عنه.
(٢) النحل : ٩٠
(٣) الزمر : ٥٣
(٤) الطلاق : ٣
(٥) فى الإتقان : وقد اختلفا فى أرجى آية فى القرآن على بضعة عشر قولا ، أحدها : آية الزمر ...
(٦) البقرة : ٢٦٠
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ١ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4331_mutarak-alaqran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
