والاحتقار والتقليل ؛ نحو (١) : (وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ...) الآية ، أى فهو قليل حقير.
وبيان العاقبة ، نحو (٢) : (وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ) ، أى عاقبة الجهاد الحياة لا الموت.
واليأس ، نحو (٣) : (لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ).
والإهانة ، نحو (٤) : (اخْسَؤُا فِيها وَلا تُكَلِّمُونِ).
فصل
ومن أقسامه التمنى
وهو طلب حصول شىء على سبيل المحبة ، ولا يشترط إمكان المتمنّى بخلاف المترجّى ، لكن نوزع فى تسمية تمنى المحال طلبا ، بأن ما لا يتوقّع كيف يطلب.
قال فى عروس الأفراح : فالأحسن ما ذكره الإمام وأتباعه من أن التمنى والترجى والنداء والقسم ليس فيها طلب ؛ بل هو تنبيه. ولا بدع فى تسميته إنشاء. انتهى.
وقد بالغ قوم فجعلوا التمنّى من أقسام الخبر ، وأن معناه النفى ، والزمخشرى ممن جزم بخلافه ، ثم استشكل دخول التكذيب فى جوابه فى قوله (٥) : (يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا ...) إلى قوله : (وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ).
__________________
(١) احجر : ٨٨
(٢) آل عمران : ١٦٩
(٣) التحريم : ٧
(٤) المؤمنون : ١٠٨
(٥) الأنعام : ٢٧ ، ٢٨
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ١ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4331_mutarak-alaqran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
