والتهديد ، نحو (١) : (اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ) ، إذ ليس المراد الأمر بكل عمل شاءوا.
والإهانة ، نحو (٢) : (ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ).
والتسخير ، أى التذليل ، نحو (٣) : (كُونُوا قِرَدَةً). وعبّر به عن نقلهم من حالة إلى حالة إذلالا لهم ، فهو أخص من الإهانة.
والتعجيز ، نحو (٤) : (فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ) ؛ إذ ليس المراد طلب ذلك منهم ، بل إظهار عجزهم.
والامتنان ، نحو (٥) : (كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ).
والعجب ، نحو (٦) : (انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ).
والتسوية ، نحو (٧) : (فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا).
والإرشاد ، نحو (٨) : (وَأَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ).
والاحتقار ، نحو (٩) : (أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ).
والإنذار ، نحو : (قُلْ تَمَتَّعُوا).
والإكرام ، نحو : (ادْخُلُوها بِسَلامٍ).
والتكوين ـ وهو أعم من التسخير ، نحو : كن فيكون.
والإنعام ، أى تذكير النعمة ، نحو (١٠) : (كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ).
__________________
(١) فصلت : ٤٠
(٢) الدخان : ٤٩
(٣) البقرة : ٦٥
(٤) البقرة : ٢٣
(٥) الأنعام : ١٤١
(٦) الإسراء : ٤٨
(٧) الطور : ١٦
(٨) البقرة : ٢٨٢
(٩) يونس : ٨٠
(١٠) الأنعام : ١٤٢
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ١ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4331_mutarak-alaqran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
