وجعل منه قوم : (فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ) ، للتنبيه على الضلال ، وكذا (١) : (وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ).
السادس عشر : الترغيب ، نحو (٢) : (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً). ((٣) هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ).
السابع عشر : النهى ، نحو (٤) : (أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ) ، بدليل قوله (٥) : (فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ). ((٦) ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ) ، أى لا تغتر به.
الثامن عشر : الدعاء ، وهو كالنهى ، إلا أنه من الأدنى إلى الأعلى ، نحو (٧) : (أَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا) ؛ أى لا تهلكنا.
التاسع عشر : الاسترشاد ؛ نحو (٨) : (أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها).
العشرون : التمنى ؛ نحو (٩) : (فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ).
الحادى والعشرون : الاستبطاء ؛ نحو (١٠) : (مَتى نَصْرُ اللهِ).
الثانى والعشرون : العرض ؛ نحو (١١) : (أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ).
الثالث والعشرون : التحضيض ؛ نحو (١٢) : (أَلا تُقاتِلُونَ قَوْماً نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ).
__________________
(١) البقرة : ١٣٠
(٢) البقرة : ٢٤٥
(٣) الصف : ١٠
(٤) التوبة : ١٣
(٥) المائدة : ٤٤
(٦) الانفطار : ٦
(٧) الأعراف : ١٥٥
(٨) البقرة : ٣٠
(٩) الأعراف : ٥٣
(١٠) البقرة : ٢١٤
(١١) النور : ٢٢
(١٢) التوبة : ١٣
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ١ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4331_mutarak-alaqran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
