الثامن : التفخيم (١) ؛ نحو (٢) : (ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً).
التاسع : التهويل والتخويف ، نحو : (الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ). (الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ).
العاشر : عكسه ؛ وهو التسهيل والتخفيف ؛ نحو (٣) : (ما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا).
الحادى عشر : التهديد والوعيد ؛ نحو (٤) : (أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ).
الثانى عشر : التكثير ؛ نحو (٥) : (فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها).
الثالث عشر : التسوية ؛ وهو الاستفهام الداخل على جملة يصح حلول المصدر محلها ، نحو (٦) : (سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ).
الرابع عشر : الأمر ؛ نحو : «أأسلمتم» ؛ أى أسلموا. (فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ) ؛ أى انتهوا. (أَتَصْبِرُونَ) ؛ أى اصبروا.
الخامس عشر : التنبيه ، وهو من أقسام الأمر ؛ نحو (٧) : (أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ) ؛ أى انظر. ((٨) أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً). ذكره صاحب الكشاف عن سيبويه ، ولذلك رفع الفعل فى جوابه (٩).
__________________
(١) فى ب : التعجب.
(٢) الكهف : ٤٩
(٣) النساء : ٣٩
(٤) المرسلات : ١٦
(٥) الحج : ٤٥
(٦) البقرة : ٦
(٧) الفرقان : ٤٥
(٨) الحج : ٦٣
(٩) قال فى الكشاف (٢ ـ ٦٦) فما له رفع ولم ينصب جوابا للاستفهام. قلت : لو نصب لأعطى ما هو عكس الغرض ، لأن معناه إثبات الاخضرار ، فينقلب بالنصب إلى نفى الاخضرار
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ١ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4331_mutarak-alaqran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
