|
ومن إن دجت فى المشكلات مسائل |
|
جلاها بفكر دائم اللّمعان |
|
رأيت كتاب الله أكبر معجز |
|
لأفضل من يهدى به الثّقلان |
|
ومن جملة الإعجاز كون اختصاره |
|
بإيجاز ألفاظ وبسط معان |
|
ولكننى فى الكهف أبصرت آية |
|
بها الفكر فى طول الزمان عنانى |
|
وما هى إلا استطعما أهلها فقد |
|
نرى استطعماهم مثله ببيان |
|
فما الحكمة الغرّاء فى وضع ظاهر |
|
مكان ضمير إنّ ذاك لشان |
|
فأرشد على عادات فضلك حيرتى |
|
فما لى بها عند البيان يدان |
تنبيه
إعادة الظاهر بمعناه أحسن من إعادته بلفظه ، كما مر فى آيات : ((١) إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً). ((٢) إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ). ونحوهما.
__________________
(١) الكهف : ٣٠
(٢) الأعراف : ١٧٠
٣٦٦
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ١ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4331_mutarak-alaqran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
