البحث في معترك الأقران في إعجاز القرآن
٧٨/١ الصفحه ٣٠٧ : عن ذكره تشريفا ، كقوله (٥) : (قالَ فِرْعَوْنُ وَما
رَبُّ الْعالَمِينَ. قالَ رَبُّ السَّماواتِ
الصفحه ٥٥١ : مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ).
فإن قلت : قد
أثبت الله تعالى فى قوله (٢) : (رَبِّي أَكْرَمَنِ
الصفحه ٤٥٠ : بِالْقِسْطِ). وقال (٣) : (قُلْ إِي وَرَبِّي
إِنَّهُ لَحَقٌّ). وعن بعض الأعراب أنه لما سمع قوله تعالى
الصفحه ٥٤١ : يتعدى بعن
، كأنه قال : آثرت حب الخير فشغلنى عن ذكر ربى.
والآخر أن
الخيل هنا يراد به المال ، لأن الخيل
الصفحه ٣٩٦ : رَبُّ
الشِّعْرى) ـ خص الشعرى بالذكر دون غيرها من النجوم ، وهو تعالى
ربّ كل شىء ؛ لأن العرب كان [٦٦
الصفحه ٦٢ : والمطلب معا قوله تعالى ـ حكاية عن إبراهيم (٣) : (فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ
لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ
الصفحه ٦٧ : الحمد لله ربّ العالمين».
وكافتتاح سورة
فاطر بالحمد أيضا ، فإنه مناسب لختام ما قبلها من قوله تعالى
الصفحه ٧٣ : خطاب ربه.
والثانى حرف المتشابه الذى لا يتبين للعبد فيه خطاب ربه من جهة قصور عقله عن
إدراكه ؛ فالحروف
الصفحه ٨٩ : تعالى فى
البقرة (٦) : (رَبِّ اجْعَلْ هذا
بَلَداً آمِناً). وفى إبراهيم (٧) عرّفه ، لأن الأول دعا به قبل
الصفحه ٩٣ : قوله : (غَفُورٌ رَحِيمٌ) يدل على أنه لا إثم عليه. وإنما ختم فى الأنعام بذكر الرب ؛ لأنه تكرر فيها مرات
الصفحه ١٧٣ : .
وقوله (٥) : (وَلَقَدْ هَمَّتْ
بِهِ وَهَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ). قيل : المعنى على
الصفحه ١٨٤ :
الْعِلْمُ عِنْدَ اللهِ). ((٢) قالَ إِنَّما
يَأْتِيكُمْ بِهِ اللهُ). ((٣) قُلْ إِنَّما
عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي
الصفحه ٢٣٤ :
بعضهم (١) : (قالَ رَبِّ
ارْجِعُونِ) ؛ أى ارجعنى. وقيل رب خطاب له تعالى. وارجعون للملائكة.
وقال
الصفحه ٢٥٧ : إحدى القريتين.
وليس منه (٤) : (وَلِمَنْ خافَ مَقامَ
رَبِّهِ جَنَّتانِ). وإن المعنى جنة واحدة ، خلافا
الصفحه ٢٦٠ : قُرُوءٍ).
ومنها : تذكير
المؤنث على تأويله بمذكر ؛ نحو (٨) : (فَمَنْ جاءَهُ
مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ