أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَّ) ؛ أى الذين كانوا أزواجهن. ((١) مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً). سماه مجرما باعتبار ما كان (٢) عليه فى الدنيا من الإجرام.
الحادى عشر : تسميته باسم ما يؤول إليه ؛ نحو (٣) : (إِنِّي أَرانِي أَعْصِرُ خَمْراً) ؛ أى عنبا يؤول إلى الخمرية. (وَلا (٤) يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً) ؛ أى صائرا إلى الكفر والفجور. ((٥) حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ). سماه زوجا لأن العقد يؤول إلى زوجية لأنها لا تنكح فى حال كونها زوجا. ((٦) فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ). ((٧) نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ). وصفه فى حال البشارة بما يؤول إليه من العلم والحلم.
الثانى عشر : إطلاق اسم الحال على المحل ، نحو (٨) : (فَفِي رَحْمَتِ اللهِ هُمْ فِيها خالِدُونَ) ؛ أى فى الجنة ؛ لأنها محل الرحمة. ((٩) بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ) ؛ أى فى الليل. ((١٠) إِذْ يُرِيكَهُمُ اللهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلاً) ؛ أى عينك ، على قول الحسن.
الثالث عشر : عكسه ، نحو (١١) : (فَلْيَدْعُ نادِيَهُ) ؛ أى أهل ناديه ؛ أى مجلسه.
ومنه التعبير باليد عن القدرة ؛ نحو (١٢) : (بِيَدِهِ الْمُلْكُ). وبالقلب عن العقل ؛ نحو (١٣) : (لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها) ؛ أى عقول. وبالأفواه
__________________
(١) طه : ٧٤
(٢) فى ا : ما كانوا.
(٣) يوسف : ٣٦
(٤) نوح : ٢٧
(٥) البقرة : ٢٣٠
(٦) الصافات : ١٠١
(٧) الحجر : ٥٣
(٨) آل عمران : ١٠٧
(٩) سبأ : ٣٣
(١٠) الأنفال : ٤٣
(١١) العلق : ١٧
(١٢) الملك : ١
(١٣) الأعراف : ١٧٩
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ١ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4331_mutarak-alaqran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
