الرابع : الغاية ، نحو (١) : قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ... إلى قوله : (حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ). ((٢) وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ). ((٣) وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ). ((٤) وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ ...) الآية.
الخامس : بدل البعض من الكل [٣٧ ا] نحو (٥) : (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً).
والمخصص (٦) آية أخرى فى محل آخر ، أو حديث ، أو إجماع ، أو قياس.
فمن أمثلة ما خص بالقرآن قوله تعالى (٧) : (وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ) ، خص بقوله (٨) : (إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَما لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها) ؛ وبقوله (٩) : (وَأُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ). وقوله (١٠) : (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ). خص من الميتة السمك بقوله (١١) : (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعامُهُ مَتاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ). ومن الدم الجامد بقوله (١٢) : (أَوْ دَماً مَسْفُوحاً). وقوله (١٣) : (وَآتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً ...) الآية. خص بقوله (١٤) : (فَلا جُناحَ عَلَيْهِما فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ). وقوله (١٥) : (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ). خص بقوله (١٦) :
__________________
(١) التوبة : ٢٩
(٢) البقرة : ٢٢٢
(٣) البقرة : ١٩٦
(٤) البقرة : ١٨٧
(٥) آل عمران : ٩٧
(٦) فى الإتقان : والمنفصل.
(٧) البقرة : ٢٢٨
(٨) الأحزاب : ٤٩
(٩) الطلاق : ٤.
(١٠) المائدة : ٣
(١١) المائدة : ٩٦
(١٢) الأنعام : ١٤٥
(١٣) النساء : ٢٠
(١٤) البقرة : ٢٢٩
(١٥) النور : ٢
(١٦) النساء : ٢٥
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ١ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4331_mutarak-alaqran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
