والجمع المضاف ، نحو (١) : (يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلادِكُمْ). [والمعرف (٢) بأل ؛ نحو (٣) : قد أفلح المؤمنون. واقتلوا المشركين.
واسم الجنس المضاف ، نحو (٤) :](٥) (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ) ؛ أى كلّ أمر لله.
والمعرف بأل نحو (٦) : (وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ) ؛ أى كل بيع. ((٧) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ) ؛ أى كل إنسان ، بدليل : (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا). والنكرة فى سياق النفى والنهى ، نحو (٨) : (وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ). ((٩) ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ). ((١٠) فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ). (فَلا (١١) تَقُلْ لَهُما أُفٍّ).
وفى سياق الشرط ، نحو (١٢) : (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللهِ).
وفى سياق الامتنان ، نحو (١٣) : (وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً).
فصل
العام على ثلاثة أقسام :
الأول : الباقى على عمومه ؛ قال القاضى جلال الدين البلقينى : ومثاله عزيز ، إذ ما من عامّ إلا ويتخيّل فيه التخصيص ؛ فقوله : (يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ)
__________________
(١) النساء : ١٠
(٢) أى الجمع المعرف بأل.
(٣) المؤمنون : ١
(٤) النور : ٦٣
(٥) من الاتقان.
(٦) البقرة : ٢٧٥
(٧) العصر : ٢
(٨) الحجر : ٢١
(٩) البقرة : ٢
(١٠) البقرة : ١٩٧
(١١) الاسراء : ٢٣
(١٢) التوبة : ٦
(١٣) الفرقان : ٤٨
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ١ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4331_mutarak-alaqran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
