الوجه الرابع عشر من وجوه إعجازه
عموم بعض آياته وخصوص بعضها
وهو (١) لفظ يستغرق الصالح له من غير حصر ؛ وصيغته «كل» مبتدأة نحو (٢) : (كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ). أو تابعة ، نحو (٣) : (فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ).
والذى والتى وتثنيتهما وجمعهما ؛ نحو (٤) : (وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما) ؛ فإن المراد به كل من صدر منه هذا القول ، بدليل قوله بعد (٥) (أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ). ((٦) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ). ((٧) لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ). ((٨) لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ). ((٩) وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ ...) الآية. ((١٠) وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا ...) الآية. ((١١) وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما).
وأى. وما. ومن ـ شرطا أو استفهاما أو موصولا ، نحو (١٢) : (أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى). ((١٣) إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ). ((١٤) مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ).
__________________
(١) أى العام.
(٢) الرحمن : ٢٦
(٣) الحجر : ٣٠
(٤) الأحقاف : ١٧
(٥) آية ١٨ من السورة نفسها.
(٦) البقرة : ٨٢
(٧) يونس : ٢٦
(٨) آل عمران : ١٥
(٩) الطلاق : ٤
(١٠) النساء : ١٥
(١١) النساء : ١٦
(١٢) الاسراء : ١١٠
(١٣) الأنبياء : ٩٨
(١٤) النساء : ١٢٣
![معترك الأقران في إعجاز القرآن [ ج ١ ] معترك الأقران في إعجاز القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4331_mutarak-alaqran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
