البحث في معترك الأقران في إعجاز القرآن
٥١/١ الصفحه ١٧٨ : إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ). وكذا جميع الأعداد ؛ كلّ مرتبة هى متقدمة على
الصفحه ٣٧١ : يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ
الْمُتَطَهِّرِينَ. نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ). فقوله : «نساؤكم» متصل بقوله
الصفحه ٤٢ : يعامل به أيتامه. ومن يكيل أو يزن أو
يشهد لغيره لو كان ذلك الأمر له لم يحب أن يكون فيه خيانة
الصفحه ٤٣ :
ولا بخس. وكذا من وعد له وعد لم يحب أن يخلف ، ومن أحب ذلك عامل الناس به
ليعاملوه بمثله ، فترك ذلك
الصفحه ٢٤٨ :
رَبِّكَ) ؛ أى ذاته. ((٨)
فَوَلُّوا
وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ) ؛ أى ذواتكم ؛ إذ الاستقبال يحب بالصدر
الصفحه ٣٤٢ : وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا
بِما لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ). ((٥)
إِنِّي
الصفحه ٣٦٣ : (٣) : (فَإِذا عَزَمْتَ
فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ).
ومنها تعظيم
الأمر ، نحو
الصفحه ٤٥١ : يحبه (١) ، وهو فوقه ، والله تعالى ليس [٧٤ ا] شىء فوقه. فأقسم
تارة بنفسه ، وتارة بمصنوعاته ، لأنها تدل
الصفحه ٥٠٧ : ليلى الأنصارى.
((٦)
فِيهِ
رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا) ؛ سمى منهم عويم بن ساعدة
الصفحه ٥٦٨ : صلىاللهعليهوسلم.
(اشمأزّت)
معناه نفرت ، والمشمئزّ النافر. ومعنى الآية أن الكفار يكرهون توحيد الله ،
ويحبّون
الصفحه ٥٦٩ : صلىاللهعليهوسلم ، لأنه كان يحب الانفراد أحيانا ، وربما جلس قوم حتى
يؤمروا بالقيام. وقيل المراد القيام فى المجلس
الصفحه ٨٠ : ـ النداء
فى عشر (٤) سور ؛ خمس بنداء الرسول صلىاللهعليهوسلم : الأحزاب ، والطلاق ، والتحريم ، والمزّمّل
الصفحه ١٠٠ : الأيام الستة التى خلق الله فيها السموات. ويوم الخمسين ألفا هو يوم القيامة ؛ فأخرج ابن أبى حاتم
من طريق
الصفحه ١٦٥ : ،
وغيرهم.
قال (٢) : وقد صنّف ابن جبير المكى ـ قبل ابن مجاهد ـ كتابا فى
القراءات (٣) ، فاقتصر على خمسة
الصفحه ٣٩١ : عدّ من المحاسن.
ومثال
الاستثناء (٢) : (فَلَبِثَ فِيهِمْ
أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عاماً) ؛ فإن