يريد حقيقتها ولا ظاهرها ، ويريد بها ضربا من المجاز ولا يبيّن ، وذلك يؤدّي إلى أن لا نستفيد بالخطاب شيئا أصلا.
فأمّا من قال : إنّ لفظ العموم مشترك ، فهو يجوّز تأخير بيان المراد به ، لأنّه يكون مجملا عنده ، وقد بيّنا نحن خلاف ذلك (١).
وهذه جملة كافية في هذا الباب إن شاء الله تعالى.
__________________
(١) راجع استدلال المصنف في فصل ـ ٢ صفحة ٢٧٨
٥١
![العدّة في أصول الفقه [ ج ٢ ] العدّة في أصول الفقه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4329_aloddate-fi-usul-alfiqh-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
