ولأجل ذلك نقول : أنّ المباح يقتضي مبيحا ، والمحظور يقتضي حاضرا.
وقد قيل في حدّ المباح : هو أنّ لفاعله أن ينتفع به ولا يخاف ضررا في ذلك ، لا عاجلا ولا آجلا.
وفي حدّ الحظر : أنّه ليس له الانتفاع به ، وأنّ عليه في ذلك ضررا إمّا عاجلا أو آجلا ، وهذا يرجع إلى المعنى الّذي قلناه.
٣٢٧
![العدّة في أصول الفقه [ ج ٢ ] العدّة في أصول الفقه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4329_aloddate-fi-usul-alfiqh-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
