من أخبر الله عنه أنّه لا يختار القبيح فيعلم ذلك من حاله ، وسواء كانوا من البشر أو من الملائكة لا يختلف حالهم في ذلك.
وقد لا يقع من الأنبياء والمرسلين والأئمّة عليهمالسلام ما ينفّر عن قبول أقوالهم وإن لم يكن ذلك قبيحا ، وأمثلته كثيرة لا يحتاج إلى ذكرها هاهنا.
وقد يجوز أن تختصّ الأنبياء بأفعال شرعيّة دون غيرهم ، وكذلك يجوز في آحاد الأئمّة عليهمالسلام أن يختصّ واحد منهم بشيء من الشّرع دون غيره.
فهذه جملة كافية في هذا الباب إن شاء الله تعالى.
١٥٥
![العدّة في أصول الفقه [ ج ٢ ] العدّة في أصول الفقه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4329_aloddate-fi-usul-alfiqh-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
