أحدهما : أن يكون خبرا وليس هناك ما يخالفه ويكون فتيا الطّائفة به ، فما هذا حكمه يكون مجمعا على صحّته ويجوز العمل به وتخصيص العموم به.
وإن كان هناك ما يخالفه من الأخبار ، فالعمل بما يطابق العموم أيضا أولى ، لأنّه يصير معلوما صحّته مثل العموم ، وبيّنا أنّ ذلك وجه يرجّح به أحد الخبرين على الآخر.
وإن كان خبر لا يعلم فتيا الطائفة أصلا فيه ، وهناك عموم يقتضي خلافه ، فالعمل بما يقتضي العموم أولى بما قدّمناه من الدّلالة.
__________________
لها مخالف أم لا ، وأمّا أخبار الآحاد والّتي لم يعلم فتيا الطّائفة بها فلا يجوز جعلها مخصّصة سواء كان لها مخالف أو لم يكن.
٣٥١
![العدّة في أصول الفقه [ ج ١ ] العدّة في أصول الفقه](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4328_aloddate-fi-usul-alfiqh-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
