البحث في تهذيب الأصول
٢٦/١ الصفحه ١٩٥ : جدا ويظهر عن عدة من
الاخبار ترتبها على مقدمات بعض الأعمال كما في زيارة امام الطاهر أبي عبد الله الحسين
الصفحه ٧٨ : لقلنا بصدق
اسم الزمان على الهوية الزمانية إلى آخر الأبد ، وكان مقتل الحسين عليهالسلام مثلا صادقا على
الصفحه ٣٢ : صورة في دهن السامع من قرع الهواء وتموجه في ناحية
الصماخ حتى يمر ، عن الحس المشترك والخيال ويصل إلى
الصفحه ٣٦٧ : التبريزي ابن
الفقيه الحاج الميرزا محمد حسين التبريزي عاملهما الله بلطفه وكرمه ليلة الثلاثاء
بعد ما مضى سبع
الصفحه ٧٦ : القواعد لعدم وجود طريق
شرعي فيها ـ ففي صحيحة محمد بن مسلم عن «أبى جعفر» عليهالسلام ، والحلبي عن أبي عبد
الصفحه ٢٧٨ : قدسسره نقلا عنه من ان الحصص بالنسبة إلى الافراد كآباء والأولاد
والطبيعي هو أب الآباء وهو الجهة المشتركة
الصفحه ٢٨١ : الأصولي لما لم يصل إلى مغزى مرام المحققين ، جمع بين الآباء
والأب فجعل للافراد آباء وجدا وهو أب الآبا
الصفحه ٣٢٣ : للواجب وقلنا بجواز تعلق النهي بالتصرف كما عرفت فالترجيح مع قول أبي هاشم
ويكون من باب الاجتماع وإلّا فيقدم
الصفحه ٣٣٥ : عن أبي
عبد الله في مملوك تزويج بغير اذن مولاه أعاص لله قال عاص لمولاه قلت حرام هو قال
ما أزعم انه
الصفحه ٣٦٢ :
سواء اعتمد على
موصوفه أم لا ، لأن المثبت ربما يتمسك بفهم أبي عبيدة في قوله مطل الغنى ظلم ، ولي
الصفحه ٩ : والتجوز دائما لكونها
بهذا القيد آبية عن الحمل ـ وأخرى يكون الموضوع له هو العام بما هو عام كما انه في
الصفحه ٣٠ : العلامة أبي المجد
الشيخ محمد رضا الأصفهاني (قدس الله سره) في وقايته واستفدت
الصفحه ٧٧ : عنه فانه آب عن البقاء
مع انقضاء المبدأ عند العقل والعرف ابتداء فالفرق بين اللفظين واضح.
ومنها ما عن
الصفحه ٨٨ : الهيئة لم توضع
لمعنى بل وضعت لقلب المعنى الّذي هو بشرط لا ، إلى معنى لا بشرط ، وجعله غير آب عن
الحمل
الصفحه ٩٣ : بيان الفرق تحوم حول امر واضح وهو ان المشتق غير آب عن الحمل ،
والمبدأ متعص عنه ، مع ان قابلية المشتق له