البحث في موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب
٤٤٣/٣١ الصفحه ٣٤٠ :
إن مبانى البئر
الشريف الموجودة فى يومنا هذا من آثار السلطان عبد الحميد خان الأول كما هو موضح
فى
الصفحه ٣٥٢ :
لأوهام الخوف ،
ومنذ ذلك الوقت أصبحت أذهب عقب كل صلاة إلى جبل الصفا وأمكث فى هذا المكان المبارك
الصفحه ٣٨٣ :
ووضعوه فى المكان الحالى.
كان المكان الذى
وضع فيه من جدران بيت مصطفى أفندى الحريرى ، واحترق هذا المنزل
الصفحه ٣٩٥ : سبيل وحوض فى طريق العمرة ، وحفر فى أماكن
بعيدة آبارا عميقة واسعة لملء السبيل والحوض بالماء بواسطة مجارى
الصفحه ٤٢٣ : ثلاثة أميال أو ميلين فى الجهة الجنوبية
من مكة المكرمة. وهذا الجبل أضخم قليلا من جبل النور ويرتفع عن
الصفحه ٢٢ : من علماء الحنابلة
الجواب
:
المسئول عنه فى
السؤال : هل يجوز إصلاح ما تكسر بالسقوط من أحجار البيت
الصفحه ٦٨ :
الصورة الخامسة
فى شتى ضروب تعمير المسجد الحرام وتزيينه العرض والبيان
الباب
المعلا ـ خلعت
الصفحه ٧٥ :
المشتعل وتسلق سقف الحجرة وانتشرت النار من ذلك الفتيل إلى أطراف السقف وتسبب فى
الحريق.
تجديد المسجد
الصفحه ٩٠ :
إن الشاعر المذكور
هو الشيخ شهاب الدين أحمد بن حسين العليف ، وكان أحسن الناس فى زمانه وقد شرف دار
الصفحه ٩٢ : ،
__________________
(١) قد حصل على الفرد
الآخر فى عهد السلطان عبد العزيز.
(٢) إن هذه الخرقة
الشريفة هى التى أهداها النبى
الصفحه ٩٩ :
المنورة وأخذ فى إحصاء عدد السكان ثم وزع ألفى أردب من الغلال السالفة الذكر على
أربعة آلاف نسمة من السكان
الصفحه ١٥٥ :
جياد ، وسواء خزانة أميرى أو هذه الخزائن أنشئت علي طرفيها أحواض ، وبنى تحت الأرض
صهريج كبير ووضع في جهة
الصفحه ١٦٦ :
وفى السنة
الميمونة التى وفق فيها السلطان مراد على تعمير بيت الله ، وتم إصلاح وتعمير
الأماكن التى
الصفحه ١٧١ :
والقاعدة الهندسية بصورة متينة رصينة وذلك فى سنة (١٣١٩).
وقبل الدخول إلى
الحرم الشريف من باب إبراهيم كان
الصفحه ١٩٨ : ضربت
فى دار السك فى سمرقند سنة ٢١٧ ه.
وقد كتب فى دوائر
نقود ضربت فى عهد الواثق بالله «بالمحمدية فى