البحث في موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب
١٧٤/١٥١ الصفحه ٣٣٦ : ، ولما كان أول من يبدأ بأداء صلوات الفجر أئمة المذهب الشافعى فشيخ بئر
زمزم يغلق باب بئر زمزم كل ليلة
الصفحه ٣٣٧ : فيضان بئر زمزم.
الرواية الأولى :
اختلاط بعض المياه
الجارية بماء زمزم ولما كان باب بئر زمزم يغلق فى
الصفحه ٣٤٠ : التاريخ الذى فوق الباب.
وعمق بئر زمزم
المكرم ٩٩ قدما و ٣ بوصات كما ذكر آنفا ، وماؤه فى كل آن وزمان (٤٥
الصفحه ٣٤٢ : دار التوقيت والمكتبة من ناحية باب الصفة ، وكان أغوات البيت
الأعظم يحفظون فيها الشمعدانات والمباخر
الصفحه ٣٤٣ : الشريف المذكور ، والمكان الذى
يجب أن يدعو فيه الإنسان فوق الحجر الرخامى الذى يقابل مفتاح الباب الذى يدخل
الصفحه ٣٤٤ :
من باب السعادة منبرا فى سنة (٩٥٦ ه) ووضع حيث هو الآن. إن المنبر المذكور قد صنع
من الرخام ، وقد أظهر
الصفحه ٣٤٨ :
مراد خان الثالث هذه الأبنية فى سنة ٩٨٥ ه. كما أن السلطان مراد خان الرابع قد غير
بابها وجدد طلاءها
الصفحه ٣٤٩ : كان ما بين الصفا والمروة باب من أبواب الجنة فهذا المكان أيضا
من الأماكن المباركة التى يستجاب فيها
الصفحه ٣٥١ :
بصلاة الجماعة ،
فذهب إلى الحرم الشريف لصلاة العصر ، وبعد أداء الصلاة خرجت من باب الصفا كالعادة
الصفحه ٣٥٣ : أنه وقع فى سنة ٤١٤ ه.
وفى سنة ٤٢١ حدث
أن أحد ملاحدة الفرس (من البابيين) دنيئا جهنميا كسر جانبا من
الصفحه ٣٥٥ : يمحو الخطايا ، وإن هناك بين الركن اليمانى وركن الحجر
الأسود باب من أبواب الجنة ، بناء على قول الحسن
الصفحه ٣٥٩ : أبو طاهر غير الطاهر عن الكلمة القذرة ، ووجه مطيته نحو باب
المعلى لكعبة الله ولم يستطع أن ينال ذلك
الصفحه ٣٧٠ : من يسمى بأبى سعيد الجنابى القرمط ، ذلك الملحد
الذى سلك بهم سبل الضلال ، وكان قصير القامة لا يدين بدين
الصفحه ٣٧١ : عن النبى ، والمروة كناية عن باب على ، والتلبية كناية عن إجادة
المخاطب ، والطواف كناية عن حب الأئمة
الصفحه ٣٨٠ : والعلماء الأعلام ، ويوزع نائب الحرم الشريف حلو
الشراب ، وفى أثناء الدعاء يظل باب الكعبة مفتوحا ، ومازال