البحث في موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب
٣٩٣/١ الصفحه ١٧٩ : والى مصر ، كما أن مصطفى جلبى الأشول كان قد عين
موظفا فى ديوان كتابة تلك العمليات ويقال له أحمد جلبى
الصفحه ٢٩٣ :
قدم
ملاحظات
من تحت ميزاب
الرحمة إلى المقام الحنفى
ـ
٥٦
الصفحه ٢٨٦ :
من باب السلام إلى
باب النبى
ـ
٥٩
من باب النبى
إلى باب العباس
الصفحه ١٣٦ : حساب هذا العمل إلى يوم
الحساب ، إذا كان هناك فى ذمتك بعض المبالغ فإننى تنازلت عنها كهدية ، أما إذا كان
الصفحه ١٩١ : تحويل النقود المسكوكة إلى الذهب والفضة.
وأراد عمر الفاروق
أن يسهل الأمر على الناس فرد المسكوكات
الصفحه ٢٣٨ :
المحمل وتوصيله
إلى وادى فاطمة يخبر أهالى مكة باليوم والساعة التى سيدخل فيها إلى مكة المكرمة
الصفحه ٢٦٩ : إله إلا الله
سيدنا محمد رسول الله (٣ مرات) ، لا إله إلا الله ولا نؤمن إلا بالله (٣ مرات) ،
لا إله إلا
الصفحه ٣٥٧ :
الحجازية للجرهم السابق الذكر وبعد وفاته لابنه (عبد يا ليل) وبعد ارتحاله إلى (جرشم)
بن ياليل وبعد وفاته إلى
الصفحه ٣٧٥ :
أول مرحلة بيات
للمسافرين من مكة إلى الطائف والقرى الأخرى واقعة
الصفحه ١٠٠ :
لأصحاب الشأن ،
وترسلهم إلى أمانة تلك المخازن فيأخذ كل واحد حقه وفق الإيصال الذى يحمله ، وهذا
الصفحه ١٣٧ : متينة وحفرت مجارى لانتقال مياه الأمطار من سد إلى سد ، وتمتلئ تلك السدود
بمياه الأمطار وتتحول إلى نهيرات
الصفحه ١٣٩ : ونظفها وأنقذ
أهالى مكة المعظمة الكرام من شح الماء إلى حد ما.
وبعد فترة تقلبت
أحوال الزمان وتخربت مجارى
الصفحه ٧٩ : عام ٨١٤ ،
وذلك لأن سطح كعبة الله المقدسة وكذلك أماكن كثيرة من المسجد الحرام آلت إلى
الخراب.
ولما لم
الصفحه ١٥٢ :
فيه عين زبيدة إلى
مكة المكرمة تبلغ ستة آلاف ذراع تقريبا ، وقد عهد بإصلاح مجارى عين زبيدة فى هذه
الصفحه ١٨٩ : أقوال بعض
المؤرخين أن بخت نصر عندما اغتنم تلك المائدة أخذها معه إلى بابل ، ولما تغلب كسرى
على بابل وأنهى