|
أراجعة يا لبن أيّامنا الأولى |
|
بذي الطّلح أم لا ما لهنّ رجوع ٣ / ٨٥ |
|
فأقسم لو شيء أتانا رسوله |
|
سواك ولكن لم نجد لك مدفعا ٣ / ١٣٣ |
|
لقد تجشّأت وقلت عاع |
|
ما ذقت مذ خرجت من بلاع ٣ / ١٦٤ |
|
على حين عاتبت المشيب على الصّبا |
|
فقلت ألّما أصح والشّيب وازع؟ ٣ / ١٨٤ |
|
وأنكرتني وما كان الذي نكرت |
|
من الحوادث إلّا الشّيب والصّلعا ٣ / ١٨٩ |
|
وكلّفتني ذنب امرئ وتركته |
|
كذي العرّ يكوى غيره وهو راتع ٣ / ٢٨٢ |
|
وحبيب لي إذا لاقيته |
|
وإذا يخلو له لحمي رتع ٣ / ٢٨٢ |
|
وقد حال همّ دون ذلك داخل |
|
دخول الشّغاف تبتغيه الأصابع ٣ / ٣٢٢ |
|
أبا خراشة أمّا كنت ذا نفر |
|
فإنّ قومي لم تأكلهم الضّبع ٣ / ٣٥٤ |
|
وتجلّدي للشامتين أريهم |
|
أنّي لريب الدهر لا أتضعضع ٣ / ٤٧٦ |
|
خوفني اليمين فارتعت منها |
|
عند باب الفتاح أيّ ارتياع ٣ / ٥١٩ |
|
أليس ورائي إن تراخت منيّتي |
|
لزوم العصا تحنى عليها الأصابع ٣ / ٥٢١ |
|
أنغض نحوي رأسه وأقنعا |
|
كأنما أبصر شيئا أطمعا ٣ / ٥٦٢ |
|
فلا كل ما ترجو من الخير كائن |
|
ولا كل ما ترجو من الشر واقع ٤ / ٣٨٣ |
|
وفينا رسول الله يتلو كتابه |
|
إذا انشقّ مشهور من الصّبح طالع ٤ / ٦٣٢ |
|
توسّمت آيات لها فعرفتها |
|
لستّة أعوام وذا العام سابع ٤ / ٦٢٢ |
|
ومساميح بما ضنّ به |
|
حابسوا الأنفس عن سوء الطّمع ٥ / ٥٩ |
|
لمال المرء يصلحه فيغني |
|
مفاقره أعفّ من القنوع ٥ / ٦٣ |
|
إذا أنت لم تبرح تؤدّي أمانة |
|
وتحمل أخرى أفرحتك الودائع ٥ / ٥٦٨ |
|
الألمعيّ الذي يظنّ بك ال |
|
ظن كأن قد رأى وقد سمعا ٦ / ٤٤ |
|
يبيت يجافي جنبه عن فراشه |
|
إذا استثقلت بالكافرين المضاجع ٦ / ٨٣ |
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٩ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4313_rumuz-alkunuz-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
