|
رعى الشّبرق الرّيّان حتى إذا ذوى |
|
وعاد ضريعا بان عنه النّحائص ٨ / ٥٩٨ |
قافية الضاد
|
أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا |
|
حنانيك بعض الشرّ أهون من بعض ٤ / ٣٩٨ |
|
أبا منذر رمت الوفاء فهبته |
|
وحدت كما حاد البعير عن الدّحض ٧ / ٣٨٤ |
|
ألا أبغها نعامة ميفاضا |
|
خرجاء ظلّت تطلب الإضاضا ٨ / ٢٩٠ |
قافية الطاء
|
التّصابي مع الشّمط |
|
سمتني خطة شطط ٦ / ٣٠٢ |
|
أمست همومي تنشط المناشطا |
|
الشّام بي طورا ثم طورا واسطا ٨ / ٤٦٥ |
قافية العين
|
ألا ما لوجه المكرمات ملفّع |
|
وما لعيون الدين تدمى وتدمع ١ / ٣٢ |
|
وما للورى سكرى ولم يشربوا طلا |
|
وما لغيوم الهم لا تتقشع ١ / ٣٣ |
|
فلو طالت الأعمار بالفضل لم يكن |
|
لموت على مثل الموفق مطمع ١ / ٣٣ |
|
وبعد فلا زالت سحائب رحمة |
|
من الله في لحد الموفق تهمع ١ / ٣٣ |
|
تعصي الإله وأنت تظهر حبّه |
|
هذا محال في المقال بديع ١ / ١٥٥ |
|
وخير الأمر ما استقبلت منه |
|
وليس بأن تتبّعة اتّباعا ١ / ١٦٢ |
|
فأقسم لو شيء أتانا رسوله |
|
سواك ولكن لم نجد لك مدفعا ١ / ٥٦٨ |
|
قتلت به فهرا وحمّلت عقله |
|
سراة بني النّجّار أرباب فارع ١ / ٥٨٩ |
|
وخيل قد دلفت لها بخيل |
|
تحيّة بينهم ضرب وجيع ١ / ٦٤٩ |
|
فغبرت بعدهم بعيش ناصب |
|
وإخال أنّي لا حق مستتبع ٢ / ١٩١ |
|
عند الملوك مضرة ومنافع |
|
وأرى البرامك لا تضرّ وتنفع ٣ / ٢٣ |
|
يا ليت شعري والمنى لا تنفع |
|
هل أغدون يوما وأمري مجمع ٣ / ٧٨ |
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٩ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4313_rumuz-alkunuz-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
