|
أماويّ ما يغني الثّراء عن الفتى |
|
إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر ٧ / ٦٢١ ، ٨ / ٣٩٢ |
|
وهان على سراة بني لؤي |
|
حريق بالبويرة مستطير ٨ / ٤٧ |
|
شققت القلب ثم ذررت فيه |
|
هواك فليم فالتأم الفطور ٨ / ٢٠١ |
|
نظرت إليها بالمحصّب من منى |
|
فعاد إليّ الطّرف وهو حسير ٨ / ٢٠١ |
|
كسع الشّتاء بسبعة غبر |
|
أيام شهلتنا من الشّهر ٨ / ٢٥٢ |
|
فأرسلوهنّ يذرين التراب كما |
|
يذري سبائخ قطن ندف أوتار ٨ / ٣٣٦ |
|
إذا ما هتفنا هتفة في نديّنا |
|
أتانا الرجال العائذون القساور ٨ / ٣٧٢ |
|
لا وأبيك ابنة العامريّ |
|
لا يدّعي القوم أني أفرّ ٨ / ٣٧٧ |
|
ولكنّها ضنّت بمترل ساعة |
|
علينا ولطّت دوننا بالمعاذر ٨ / ٣٨٧ |
|
ولائمة لا متك يا فيض في النّدى |
|
فقلت لها لن يقدح اللّوم في البحر ٨ / ٤٠٨ |
|
وليلة ظلامها قد اعتكر |
|
قطعتها والزّمهرير ما ظهر ٨ / ٤١٣ |
|
كأنّ القرنفل والزّنجبيل |
|
باتا بفيها وأريا مشارا ٨ / ٤١٧ |
|
جنّة لفّ وعيش مغدق |
|
وندامى كلّهم بيض زهر ٨ / ٤٤٨ |
|
ولو أسندت ميتا إلى نحرها |
|
عاش ولم يسلم إلى قابر ٨ / ٤٩٢ |
|
أبصر خربان فضاء فانكدر |
|
تقضّي البازي إذا البازي كسر ٨ / ٥٠٣ |
|
ستبقى لها في مضمر القلب والحشا |
|
سريرة ودّ يوم تبلى السرائر ٨ / ٥٨٣ |
|
لا أرى الموت يسبق الموت شيء |
|
نغّص الموت ذا الغنى والفقيرا ٨ / ٦٣٠ |
|
يبكي الغريب عليه ليس يعرفه |
|
وذوا قرابته في الحيّ مسرور ٨ / ٦٣٨ |
|
ألا والعاديات غداة جمع |
|
بأيديها إذا سطع الغبار ٨ / ٧٠٩ |
قافية الزاي
|
كأن لم يكونوا حمى يتّقى |
|
إذ النّاس إذ ذاك من عزّ بزّا ١ / ٦٤٩ ، ٣ / ١٨ |
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٩ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4313_rumuz-alkunuz-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
