|
أخو رغائب يعطيها ويسألها |
|
يأبى الظلامة منه النّوفل الزّفر ٧ / ٢٥ |
|
ما كان يرضي رسول الله فعلهم |
|
والطيبان أبو بكر ولا عمر ٧ / ٣٠ |
|
وعند غني قطرة من دمائنا |
|
وفي أسد أخرى تعدّ وتذكر ٧ / ٧٧ |
|
وإذا ما أشاء أبعث منها |
|
آخر الليل ناشطا مذعورا ٧ / ٧٨ |
|
وإنّ صخرا لتأتمّ الهداة به |
|
كأنه علم في رأسه نار ٧ / ٨١ |
|
وأقرنت ما حمّلتني ولقلّما |
|
يطاق احتمال الصّدّ يا دعد والهجر ٧ / ١٠٣ |
|
ثمّ بعد الفلاح والملك والأمّ |
|
ة وارتهم هناك القبور ٧ / ١١١ |
|
أعشو إذا ما جارتي برزت |
|
حتى يواري جارتي الخدر ٧ / ١٢٢ |
|
من تلق منهم تقل لاقيت سيّدهم |
|
مثل النجوم الذي يسري بها السّاري ٧ / ١٢٩ |
|
الشمس طالعة ليست بكاسفة |
|
تبكي عليك نجوم الليل والقمرا ٧ / ١٧٢ |
|
أكل امرئ تحسبين امرءا |
|
ونار توقّد بالليل نارا ٧ / ١٨٦ |
|
وأعددت للحرب أوزارها |
|
رماحا طوالا وخيلا ذكورا ٧ / ٢٥١ |
|
فأحياؤنا من خير من وطئ الحصا |
|
وأمواتنا من خير أهل المقابر ٧ / ٣٣٥ |
|
لعمرك ما يغني الثّراء عن الفتى |
|
إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر ٧ / ٣٨٣ |
|
نازعته طيّب الرّاح الشّمول وقد |
|
صاح الدّجاج وحانت وقعة الساري ٧ / ٤٤٨ |
|
مبارك الوجه يستسقى الغمام به |
|
ما في الأنام له عدل ولا خطر ٧ / ٥٤٩ |
|
سلام الإله وريحانه |
|
ورحمته وسماء درر ٧ / ٥٥١ |
|
ومن كلّ أفنان اللذاذة والصّبا |
|
لهوت به والعيش أخضر ناضر ٧ / ٥٦٨ |
|
لعمري لقد حبّبت كلّ قصيرة |
|
إليّ ، وما تدري بذاك القصائر ٧ / ٥٧٨ |
|
ولا تملنّ يوما من زيارته |
|
زره وزره وزر وزر وزر ٧/٥٨٢ |
|
وفي الحدوج عروب غير فاحشة |
|
ريّا الرّوادف يغشى دونها البصر ٧ / ٦٠٢ |
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٩ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4313_rumuz-alkunuz-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
