|
ولا عائد ذاك الزّمان الذي مضى |
|
تباركت ما تقدر يكن ولك الشّكر ٤ / ٦٥٧ |
|
فإنّ حراما لا أرى الدّهر باكيا |
|
على شجوه إلّا بكيت على عمرو ٤ / ٦٦٧ |
|
إذا دخل الشهر الحرام فودّعي |
|
بلاد تميم وانصري أرض عامر ٥ / ٢٣ |
|
ولأنت تفري ما خلقت وبع |
|
ض القوم يخلق ثم لا يفري ٥ / ١٠٨ |
|
فقال السائلون لمن حفرتم |
|
فقال المخبرون لهم وزير ٥ / ١٥١ |
|
سالتاني الطّلاق أن رأياني |
|
قلّ مالي قد جئتماني بنكر ٥ / ٥٧٨ |
|
يا رسول المليك إنّ لساني |
|
راتق ما فتقت إذ أنا بور ٥ / ٣٠٨ |
|
يا لعنة الله والأقوام كلّهم |
|
والصالحين على سمعان من جار ٥ / ٤٥٧ |
|
ألا يا اسلمي يا دار ميّ على البلى |
|
ولا زال منهلا بجرعائك القطر ٥ / ٤٥٨ |
|
وبح باسم ما تأتي وذرني من الكنى |
|
فلا خير في اللذّات من دونها ستر ٥ / ٤٨٣ |
|
فإنك لو رأيت أبا عمير |
|
ملأت يديك من غدر وختر ٦ / ٦٧ |
|
وفت ذمّتي أني كريم وأنني صبور |
|
إذا ما القوم حادوا عن الصبر ٦ / ١٣٨ |
|
ولو كنت ضبّيّا عرفت قرابتي |
|
ولكن زنجيّا غليظ المشافر ٦ / ١٦٨ |
|
لا أرى الموت يسبق الموت شيء |
|
نغّص الموت ذا الغنى والفقيرا ٦ / ١٧٧ |
|
أيادي سبا يا عزّ ما كنت بعدكم |
|
فلم يحل بالعينين بعدك منظر ٦ / ٢٣٦ |
|
تمنّى نئيشا أن يكون أطاعني |
|
وقد حدثت بعد الأمور أمور ٦ / ٢٦٣ |
|
يصرّفه الصبيّ بكل وجه |
|
ويحبسه على الخسف الجرير ٦ / ٣٦٢ |
|
لعمري لئن أنزفتم أو صحوتم |
|
لبئس النّدامى كنتم آل أبجرا ٦ / ٣٨٥ |
|
من القاصرات الطّرف لو دبّ محول |
|
من الذّرّ فوق الإتب منها لأثّرا ٦ / ٣٨٦ |
|
فلا تبك ميتا بعد ميت أجنّه |
|
عليّ وعباس وآل أبي بكر ٦ / ٤٢٢ |
|
ألف الصّفون فلا يزال كأنه |
|
مما يقوم على الثلاث كسيرا ٦ / ٤٨٤ |
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٩ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4313_rumuz-alkunuz-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
