|
رأيت رؤيا ثمّ عبّرتها |
|
وكنت للأحلام عبّارا ٣ / ٣٤٩ |
|
ثمّ بعد الفلاح والملك والإمّ |
|
ة وارتهم هناك القبور ٣ / ٣٥١ |
|
فما عصمة الأعراب إن لم يكن لهم |
|
طعام ولا درّ من المال يعصر ٣ / ٣٥٤ |
|
لو بغير الماء حلقي شرق |
|
كنت كالغصّان بالماء اعتصاري ٣ / ٣٥٥ |
|
إذا قلت هذا حين أسلو يهيّجني |
|
نسيم الصّبا من حيث يطلع الفجر ٣ / ٤١٤ |
|
رمتني بسهم أصاب الفؤاد |
|
غداة الرحيل فلم أنتصر ٣ / ٥٥٤ |
|
كأن فؤادي كلما مر راكب |
|
جناح غراب رام نهضا إلى وكر ٣ / ٥٥٤ |
|
وإن فؤادا قادني لصبابة إليك |
|
على طول الهوى لصبور ٣ / ٥٥٤ |
|
فليت فلانا كان في بطن أمه |
|
وليت فلانا كان ولد حمار ٣ / ٥٥٩ |
|
إذا متّ عن ذكر القوافي فلن ترى |
|
لها شاعرا مثلي أطبّ وأشعرا ٣ / ٥٦٦ |
|
ربّ نار بتّ أرمقها |
|
تقضم الهنديّ والغارا ٣ / ٥٧٨ |
|
لوما الحياء ولوما الدّين عبتكما |
|
ببعض ما فيكما إذ عبتما عوري ٣ / ٥٨٥ |
|
ثم لا يخزن فينا لحمها |
|
إنما يخزن لحم المدخر ٣ / ٦٠٤ |
|
ولو أن نفسي طاوعتني لأصبحت |
|
لها حفد مما يعدّ كثير ٤ / ٦٤ |
|
أصبحت شيخا أرى الشخصين أربعة |
|
والشخص شخصين لما مسّني الكبر ٤ / ٧٤ |
|
إني لها مطية لا تذعر |
|
إذا الركاب نفرت لا تنفر ٤ / ١٥٥ |
|
أبا حاضر من يزن يظهر زناؤه |
|
ومن يشرب الخرطوم يصبح مسكّرا ٤ / ١٦١ |
|
فإن تسألينا فيم نحن؟ فإننا |
|
عصافير من هذا الأنام المسحّر ٤ / ١٨٠ |
|
أيام تعجبني هند وأخبرها ما |
|
أكتم النفس من حاجي وأسراري ٤ / ٤٩٣ |
|
رأت رجلا أمّا إذا الشّمس عارضت |
|
فيضحى وأمّا بالعشيّ فيخصر ٤ / ٥٧٥ |
|
وما من خالد إمّا هلكنا |
|
وهل بالموت يا للنّاس عار ٤ / ٦١٣ |
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٩ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4313_rumuz-alkunuz-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
