|
وأبي الذي فتح البلاد بسيفه |
|
فأذلّها لبني أبان الغابر ٢ / ١٩٠ |
|
غنينا زمانا بالتّصعلك والغنى |
|
فكلّا سقاناه بكأسيهما الدّهر ٢ / ٢٠٥ |
|
عفوا من بعد إقلال وكانوا |
|
زمانا ليس عندهم بعير ٢ / ٢٠٦ |
|
وعيرتني بنو ذبيان وهبته |
|
وهل عليّ بأن أخشاك من عار ٢ / ٣٠٩ |
|
كفوفة الطرف تخفي من حقارتها |
|
ومثلها في سواد العين منظور ٢ / ٤٠٣ |
|
ألا قد تم هلال العلا |
|
وصار في مطلعه بدرا ٢ / ٤١٤ |
|
أخاف زيادا أن يكون عطاؤه |
|
أداهم سودا أو محدرجة سمرا ٢ / ٤٢٦ ، ٣ / ٤٨١ |
|
قلت له أطعمني عميم تمرا |
|
فكان تمري كهرة وزيرا ٢ / ٤٢٦ |
|
وأعددت للحرب أوزارها |
|
رماحا طوالا وخيلا ذكورا ٢ / ٤٥٩ |
|
إلى الحول ثم اسم السّلام عليكما |
|
ومن بيك حولا كاملا فقد اعتذر ٢ / ٥٧٤ |
|
معاذ الله من فعل قبيح |
|
كسعيك في العشيرة بعد عمرو ٢ / ٦٠٠ |
|
لمن الديار بقنة الحجر |
|
أقوين من حجج ومن دهر ٢ / ٦٠٣ |
|
أزاهد نفسي فهو مالكها |
|
وله أصون كرائم الذّخر ٢ / ٦١٠ |
|
لكم قدم لا ينكر النّاس أنّها |
|
مع الحسب العادي طمّت على البحر ٣ / ٨ |
|
ولمّا رأى الحجّاج جرّد سيفه |
|
أسرّ الحروريّ الذي كان أضمرا ٣ / ٦١ |
|
تغالي اللّحم للأضياف نيّا |
|
وترخصه إذا نضج القدور ٣ / ١٤٠ |
|
ترتع ما رتعت حتّى إذا ادّكرت |
|
فإنّما هي إقبال وإدبار ٣ / ١٦٨ |
|
يا تيم تيم عديّ لا أبا لكم |
|
لا يلقينّكم في سوأة عمر ٣ / ٢٧١ |
|
أبلغ النعمان عني مألكا |
|
أنه قد طال حبسي وانتظاري ٣ / ٢٩١ |
|
فلا يدعني قومي صريحا لحرة |
|
لئن كنت مقتولا وتسلم عامر ٣ / ٣١٣ |
|
يأتي النساء لدى أطهارهنّ ولا |
|
يأتي النساء إذا أكبرن إكبارا ٣ / ٣٢٧ |
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٩ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4313_rumuz-alkunuz-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
