|
يا عين هلّا بكيت أربد إذ |
|
قمنا وقام الخصوم في كبد ٨ / ٦٣٢ |
|
أرى الموت يعتام الكرام ويصطفي |
|
عقيلة مال الفاحش المتشدّد ٨ / ٧١٤ |
|
لقد بكّر النّاعي بخيري بني أسد |
|
بعمرو بن ميمون وبالسّيّد الصّمد ٨ / ٧٧١ |
قافية الراء
|
أأحبابنا إن جادت المزن أرضكم |
|
فما هي إلا من دموعي تمطر ١ / ٢٠ |
|
على أدهم كالليل يسطو على العدى |
|
بأبيض هندي به الموت أحمر ١ / ٢٠ |
|
تقول عرسي وبي أضعاف ما وجدت |
|
يوم الفراق ودمع العين منحدر ١ / ٢٢ |
|
من كان مسرورا بمقتل مالك |
|
فليأت نسوتنا بوجه نهار ١ / ٢١٣ |
|
فقلت له لا تبك عينك إنّما |
|
نحاول ملكا أو نموت فنعذرا ١ / ٢١٦ |
|
أتتني لسان بني عامر |
|
أحاديثها بعد قول نكر ١ / ٢٢٥ |
|
على كلّ حال كن منفقا |
|
أخا عسرة كنت أو موسرا ١ / ٣٠٤ |
|
تعوّدت مسّ الضّرّ حتّى ألفته |
|
فأسلمني حسن العزاء إلى الصّبر ١ / ٣٣٧ |
|
كأنّ القرنفل والزّنجبيل |
|
باتا بفيها وأريا مشارا ١ / ٣٤٤ |
|
أكلّ امرئ تحسبين امرءا |
|
ونار توقّد باللّيل نارا ١ / ٤٩٥ |
|
لا يبعدن قومي الّذين هم |
|
سمّ العداة وآفة الجزر ١ / ٦٦٦ |
|
ولو لا أن يقال صبا نصيب |
|
لقلت بنفسي النّشأ الصّغار ٢ / ١١ |
|
لقد كنت ذا ناب وظفر على العدا |
|
فأصبحت لا يخشون نابي ولا ظفري ٢ / ٣٧ |
|
ما بين لقمته الأولى إذا انحدرت |
|
وبين أخرى تليها قيد أظفور ٢ / ٣٨ |
|
نشرب الإثم بالصّواع جهارا |
|
ونرى المتك بيننا مستعارا ٢ / ١١٣ |
|
هما استويا بفضلهما جميعا |
|
على سرر الملوك بغير زور ٢ / ١٥٠ |
|
أؤمّل أن أعيش وإنّ يومي |
|
لأوّل أو لأهون أو جبار ١ / ٩٢ ، ٢ / ١٨١ |
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٩ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4313_rumuz-alkunuz-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
