شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ) ثم أمر بالعمل بعد](١).
(وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْ لا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلى لَهُمْ (٢٠) طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ (٢١) فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ (٢٢) أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمى أَبْصارَهُمْ)(٢٣)
قوله تعالى : (وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْ لا نُزِّلَتْ سُورَةٌ) قال المفسرون : [كان](٢) المسلمون يقولون اشتياقا إلى الوحي وحرصا على الجهاد : لو لا ، أي : هلّا.
وكان أبو مالك الأشجعي يقول : " لا" صلة. والتقدير : لو نزلت سورة (٣).
(مُحْكَمَةٌ) أي : مبينة ، (وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ) الأمر بالجهاد ذكرا محكما [لا يحتمل من التأويل](٤) إلا وجها واحدا وهو وجوب القتال.
(رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) قال ابن [عباس](٥) : نفاق (٦) ، (يَنْظُرُونَ
__________________
(١) ذكره القرطبي في تفسيره (١٦ / ٢٤٢). وما بين المعكوفين زيادة منه.
(٢) في الأصل : كا.
(٣) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (٧ / ٤٠٥).
(٤) في الأصل : لاحتمل من التوائل. ولعل الصواب ما أثبتناه.
(٥) زيادة على الأصل. وانظر : زاد المسير (٧ / ٤٠٥).
(٦) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (٧ / ٤٠٥).
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٧ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4311_rumuz-alkunuz-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
