قَراراً وَالسَّماءَ بِناءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ ذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ فَتَبارَكَ اللهُ رَبُّ الْعالَمِينَ (٦٤) هُوَ الْحَيُّ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٦٥) قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لَمَّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ (٦٦) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلاً مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٦٧) هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)(٦٨)
وما بعده سبق تفسيره في مواضع متفرقة (١) إلى قوله تعالى : (ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ) متعلق بفعل محذوف ، تقديره : ثم يبقيكم لتبلغوا ، أو كذلك لتكونوا. [وأما](٢) قوله تعالى : (وَلِتَبْلُغُوا أَجَلاً مُسَمًّى) فمحمول على معنى : ولنفعل ذلك لتبلغوا أجلا مسمى ، وهو وقت الموت ، وقيل : يوم القيامة.
(وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) ما في ذلك من العبر والحجج على قدرة الله تعالى ووحدانيته وقدرته وحكمته.
__________________
(١) وهي : سورة يونس آية رقم : ٦٧ ، والقصص آية رقم : ٧٣ ، والأنعام آية رقم : ٩٥ ، والنمل آية رقم : ٦١ ، والأعراف آية رقم : ٥٤ و ٢٩ ، والحج آية رقم : ٥.
(٢) في الأصل : فأما.
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٦ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4310_rumuz-alkunuz-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
