يسيع الكندي (١) ، عن النعمان بن بشير (٢) قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول على المنبر : «إن الدعاء هو العبادة ، ثم قرأ : (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ)(٣). هذا حديث حسن لا يعرف إلا من حديث ذر.
قرأ ابن كثير وأبو بكر والعباس وعبد الوارث عن أبي عمرو : " سيدخلون" على البناء للمفعول. وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الخاء ، على البناء للفاعل (٤).
" داخرين" : صاغرين.
(اللهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً إِنَّ اللهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ (٦١) ذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (٦٢) كَذلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كانُوا بِآياتِ اللهِ يَجْحَدُونَ (٦٣) اللهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ
__________________
ـ الحديث ، رمي بالإرجاء (تهذيب التهذيب ٣ / ١٨٩ ، والتقريب ص : ٢٠٣).
(١) يسيع بن معدان الحضرمي ، ويقال : سنان الكوفي ، ثقة (تهذيب التهذيب ١١ / ٣٣٣ ، والتقريب ص : ٦٠٧).
(٢) النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ، أبو عبد الله المدني ، له ولأبويه صحبة ، سكن الشام ثم ولي إمرة الكوفة ، ثم قتل بحمص سنة خمس وستين ، وله أربع وستون سنة (تهذيب التهذيب ١٠ / ٣٩٩ ـ ٤٠٠ ، والتقريب ص : ٥٦٣).
(٣) أخرجه الترمذي (٥ / ٤٥٦ ح ٣٣٧٢).
(٤) الحجة للفارسي (٣ / ٣٥٣) ، والحجة لابن زنجلة (ص : ٦٣٥) ، والكشف (٢ / ٢٤٥) ، والنشر (٢ / ٢٥٢) ، والإتحاف (ص : ٣٧٩) ، والسبعة (ص : ٥٧٢).
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٦ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4310_rumuz-alkunuz-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
