وقيل : كان المؤمن إسرائيليا (١).
والأول أصح.
وكان إيمانه بموسى.
وقيل : كان مؤمنا قبل مجيء موسى (٢).
والأول أظهر.
قوله تعالى : (مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ) صفة ل" رجل". وقيل : صفة (٣) ل (يَكْتُمُ) [أي](٤) يكتم (إِيمانَهُ) من آل فرعون (٥).
(أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ) أي : لأن [تقتلون](٦) رجلا يقول ربي الله.
(وَقَدْ جاءَكُمْ) على صدقه (بِالْبَيِّناتِ) وهي اليد والعصا في جملة الآيات التسع.
(مِنْ رَبِّكُمْ) أي : من عند ربكم.
فإن قيل : أين الكتمان مع هذا التصريح؟
قلت : المعنى : كان يكتم إيمانه إلى أن صدر منه هذا القول.
فإن قيل : ما المانع أن يكون التقدير : من ربكم على زعمه ، بدليل قوله : (وَإِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ) وهذا ينفي التصريح بالإيمان ، أو يكون الله تعالى حكى ما
__________________
(١) ذكره الطبري (٢٤ / ٥٨) ، وابن الجوزي في زاد المسير (٧ / ٢١٧).
(٢) ذكره الماوردي (٥ / ١٥٢) من قول الحسن ، وابن الجوزي في زاد المسير (٧ / ٢١٧).
(٣) في الكشاف : صلة.
(٤) في الأصل : على. والتصويب من الكشاف (٤ / ١٦٦).
(٥) انظر : التبيان (٢ / ٢١٨) ، والدر المصون (٦ / ٣٧).
(٦) في الأصل : تقولون. والصواب ما أثبتناه.
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٦ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4310_rumuz-alkunuz-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
