وقيل : ما يضمره القلب من أمانة وخيانة (١).
(وَاللهُ يَقْضِي بِالْحَقِ) فيجازي بالسيئة والحسنة ، (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ) وقرأ نافع وابن عامر في رواية : " تدعون" بالتاء (٢) ، على معنى : قل لهم والذين تدعون من دونه لا يقضون بشيء.
(أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثاراً فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللهُ بِذُنُوبِهِمْ وَما كانَ لَهُمْ مِنَ اللهِ مِنْ واقٍ (٢١) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقابِ) (٢٢)
قوله تعالى : (كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً) وقرأ ابن عامر : " منكم" (٣) ، وكذلك هي في مصاحف أهل الشام ، على الرجوع من الغيبة إلى الخطاب.
(وَآثاراً فِي الْأَرْضِ) يريد : حصونهم وقصورهم.
وقال ابن جريج : المشي فيها بأرجلهم (٤).
وقال الكلبي : بعد الغاية في الطلب (٥).
__________________
(١) ذكره الماوردي (٥ / ١٥٠) ، وابن الجوزي في زاد المسير (٧ / ٢١٤).
(٢) الحجة للفارسي (٣ / ٣٤٦) ، والحجة لابن زنجلة (ص : ٦٢٨ ـ ٦٢٩) ، والكشف (٢ / ٢٤٢) ، والنشر (٢ / ٣٦٤) ، والإتحاف (ص : ٣٧٨) ، والسبعة (ص : ٥٦٨).
(٣) الحجة للفارسي (٣ / ٣٤٨) ، والحجة لابن زنجلة (ص : ٦٢٩) ، والكشف (٢ / ٢٤٢) ، والنشر (٢ / ٣٦٥) ، والإتحاف (ص : ٣٧٨) ، والسبعة (ص : ٥٦٩).
(٤) ذكره الماوردي (٥ / ١٥١).
(٥) مثل السابق.
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٦ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4310_rumuz-alkunuz-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
