رسائل إخوان الصفا وكتبوا فيه أسمائهم وحشوها بالكلمات الدينية والأمثال الشرعية ورأيت جملة منها مبثوثة من كل فن بلا إشباع وعرضتها على شيخي محمد بن بهرام أبي سليمان المنطقي السجستاني وقال إنهم راموا أن يربطوا الشريعة بالفلسفة وما استطاعوا انتهى ملخصا.
( ١٩٨١ : إخوان الصفا ) فارسي في الأخلاق قرب عشرة آلاف بيت للحاج ميرزا علي أكبر بن ميرزا شير محمد الهمداني المولود سنة ١٢٧٠ والمتوفى بهمدان سنة ١٣٢٥ وحمل إلى النجف وله تصانيف ومشايخ منهم شيخنا العلامة النوري ، أدرجه بتمامه في كتابه الكبير الموسوم بخرابات ، وكان عند العلامة الشيخ عبد المجيد بن عبد الوهاب الهمداني ، وله آب حياة كما مر
( ١٩٨٢ : إدآب النفس ) في التغاير للسيد العالم علي بن أبي المحاسن زهرة الحسيني الحلبي ، كما ذكره الكفعمي كذلك في آخر كتابه فرج الكرب وعده في آخر كتابه البلد الأمين من مآخذه ، وعلى ظاهر المكتوب في الموضعين يقرأ آداب النفس كما ذكرناه بهذا العنوان سابقا ، لكن الذي يظهر من موضوعه يعني التغاير أن يكون اسمه المطابق لمسماه إدآب النفس أي إتعابها لأن التغاير الذي هو من مصطلحات علم البديع ويقال له التلطيف أيضا هو أن يمدح المتكلم ما سبق منه ذمه ويذم ما سبق منه مدحه ، كما مدح أمير المؤمنين عليهالسلام الدنيا بعد ذمها وتغاير الأسلوب للمتكلم الناظم أو الناثر بصرف النفس عن جهة بيان المدح إلى جهة بيان الذم أو العكس لا يكون الا بإتعاب نفسه وأشرنا هناك إلى أن المؤلف السيد علي بن زهرة هو والد أبي المكارم حمزة بن علي صاحب الغنية والمتوفى سنة ٥٨٥ وبنو زهرة المجازون من العلامة الحلي سنة ٧٢٣ من أحفاده ، وليس هذا أحدهم بل هو جدهم الأعلى فلا تغفل.
( ١٩٨٣ : أداء الفرض ) في سكون الأرض ، للعلامة المعاصر السيد محمد علي
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F431_alzaria-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
