قال ابن عباس : أشدّه : ثلاث وثلاثون سنة ، واستواؤه : أربعون سنة (١).
(آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ) مفسر في سورة يوسف (٢).
قوله تعالى : (وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ) أي : ودخل موسى مصر ، وقيل : منف (٣) ـ قرية من مصر ـ ، (عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها).
قال علي عليهالسلام : دخلها في يوم عيد لهم ، وكانوا قد اشتغلوا بلهوهم (٤).
وقال ابن عباس : عند الظهيرة وقت القائلة (٥).
وقال وهب بن منبه : بين المغرب والعشاء (٦).
(فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هذا مِنْ شِيعَتِهِ) أي : من بني إسرائيل ، (وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ) يعني : من القبط.
وقد قيل : إن الذي من شيعته : السامري ، والذي من عدوه : طبّاخ فرعون ، وكان سخّر الإسرائيلي يحمل له حطبا إلى مطبخ فرعون ، (فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ
__________________
(١) أخرجه الطبري (٢٠ / ٤٢) ، وابن أبي حاتم (٩ / ٢٩٥١). وذكره السيوطي في الدر (٦ / ٣٩٧) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ والمحاملي في أماليه.
(٢) عند الآية رقم : ٢٢.
(٣) منف : مدينة فرعون بمصر ، بينها وبين الفسطاط ثلاثة فراسخ ، وبينها وبين عين شمس ستة فراسخ (معجم البلدان ٥ / ٢١٣ ـ ٢١٤).
(٤) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (٦ / ٢٠٨).
(٥) أخرجه الطبري (٢٠ / ٤٤) ، وابن أبي حاتم (٩ / ٢٩٥٣). وذكره السيوطي في الدر (٦ / ٣٩٨) وعزاه لا بن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم. ولفظهم : «نصف النهار».
(٦) أخرجه الطبري (٢٠ / ٤٤) ، وابن أبي حاتم (٩ / ٢٩٥٣) كلاهما عن ابن عباس. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (٦ / ٢٠٨) عن وهب بن منبه ، والسيوطي في الدر (٦ / ٣٩٨) وعزاه لا بن أبي حاتم من طريق ابن جريج عن عطاء الخراساني عن ابن عباس.
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٥ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4309_rumuz-alkunuz-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
