غَفُورٌ رَحِيمٌ).
وحكى الفراء (١) : أن «إلا» بمعنى الواو ، تقديره : ومن ظلم.
وقرأ أبي ابن كعب وسعيد بن جبير وعاصم الجحدري : «ألا من ظلم» بحذف التنبيه (٢).
وقرأت على الشيخين أبي البقاء وأبي عمرو الياسري لأبي عمرو من روآية عبد الوارث عنه : «حسنا» بفتح الحاء والسين (٣).
(وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آياتٍ إِلى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (١٢) فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ (١٣) وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ) (١٤)
قوله تعالى : (وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ) وهو ما جيب من القميص ، أي : قطع.
قال ابن جرير (٤) : إنما أمر بإدخال يده في جيبه ؛ لأنه كان حينئذ عليه مدرعة من صوف ليس لها كم.
(فِي تِسْعِ آياتٍ) أي : في جملة تسع آيات ، وقد ذكرناها في بني إسرائيل (٥).
__________________
(١) معاني الفراء (٢ / ٢٨٧).
(٢) انظر هذه القراءة في زاد المسير (٦ / ١٥٧).
(٣) إتحاف فضلاء البشر (ص : ٣٣٥).
(٤) تفسير الطبري (١٩ / ١٣٨).
(٥) عند الآية رقم : ١٠١.
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٥ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4309_rumuz-alkunuz-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
