عن أمر تكويني امتناني ، فلا تتم الحكومة.
** ألحق الفقهاء البخار الغليظ بالغبار من حيث المفطرية.
ومستند الإلحاق أما في البخار فهو مشاركته مع الغبار في مناط المفطرية إذ كما أن أجزاء دقيقة منتشرة في الهواء حاملة لشيء من التراب تدخل جوف الإنسان يصدق معها الأكل ، فكذلك البخار أجزاء دقيقة مائية منتشرة في الهواء تدخل جوف الإنسان يصدق معها الشرب.
وفيه ما لا يخفى ضرورة أنه أشبه شيء بالقياس ، ومن الواضح أن ثبوت الحكم في الغبار لم يكن لأجل صدق عنوان الأكل وإن ألحق به في النص.
إلّا أنه إلحاق تنزيلي حكمي لا حقيقي ، كيف ، ولا يصدق الأكل على الغبار ، كما لا يصدق الشرب على البخار عرفا بالوجدان ، وإنما ثبت الحكم فيه بالتعبد المحض للنص الخاص ، ولم يرد مثل هذا التعبد في البخار كي يلحق بالشرب حكما ، فلا وجه لقياسه على الغبار بتاتا.
ـ راجع : قاعدة الفراغ
: الدلالة الالتزامية
ـ الحلال :
كل شيء لا يعاقب عليه باستعماله.
ـ راجع : التخصيص المستهجن
ـ الحيلة الشرعية :
هي الوسيلة التي يراد التخلص بها من قواعد الشريعة.
