ـ التصويب :
ومؤداه أن أحكام الله تعالى هي ما يؤدي إليه الدليل والأصل. ومعنى ذلك أنه ليس له ـ أي الله ـ من حيث الأساس أحكام وإنما يحكم تبعا للدليل أو الأصل ، ولا يمكن أن يتخلف الحكم الواقعي عنها ، وثمة تفسير آخر ـ أي صورة مخففة للتصويب ـ مؤداها أن لله تعالى أحكاما واقعية من حيث الأساس ولكنها مقيّدة بعدم قيام الحجة من إمارة أو أصل على خلافها فإن قامت الحجة على خلافها تبدلت واستقرت ما قامت عليه الحجة.
وقد عبّر بعض الأصوليين عن الأول بالتصويب الأشعري ، وعن القسم الثاني بالتصويب المعتزلي.
ـ التعادل :
تكافؤ الدليلين المتعارضين في كل شيء يقتضي ترجيح أحدهما على الآخر.
(انظر : التعارض)
ـ التعارض :
عبارة عن التنافي بين مدلولي الدليلين على نحو يعلم بأن المدلولين لا يمكن أن يكونا ثابتين في الواقع معا. أي أن التنافي حاصل من أجل التضاد بين الجعلين المفادين بهما.
* روى أبو مريم الأنصاري خبرا دلّ على أن الإمام (ع) توضأ من ماء الدلو الذي رأى فيه الراوي العذرة.
وبغض النظر عن سند الرواية فإن الرواية صريحة في عدم انفعال الماء القليل الذي احتوى عليه الدلو.
