(وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ (١٠٥) إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ (١٠٦) وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ)(١٠٧)
قوله تعالى : (وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ) قال ابن عباس وأكثر المفسرين : الزّبور : جميع الكتب المنزلة من السماء ، والذّكر : أمّ الكتاب الذي عند الله (١) ، يعني : اللوح المحفوظ.
وقال سعيد بن جبير في رواية عنه : الزبور : القرآن ، والذّكر : التوراة والإنجيل (٢).
وقال الشعبي : الزبور : زبور داود ، والذّكر : [التوراة](٣). (٤).
(أَنَّ الْأَرْضَ) قال ابن عباس والجمهور : أرض الجنة (٥).
__________________
(١) أخرجه الطبري (١٧ / ١٠٣). وذكره السيوطي في الدر المنثور (٥ / ٦٨٥) وعزاه لسعيد بن منصور وابن مردويه عن ابن عباس. ومن طريق آخر عن مجاهد ، وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير.
ومن طريق آخر عن ابن زيد ، وعزاه لابن جرير.
وهذا القول هو الذي رجحه الطبري.
(٢) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (٥ / ٣٩٧).
(٣) زيادة من ب.
(٤) أخرجه الطبري (١٧ / ١٠٣) ، وابن أبي حاتم (٨ / ٢٤٧١) ، وابن أبي شيبة (٦ / ١٥٢) ، والحاكم (٢ / ٦٤٢). وذكره السيوطي في الدر المنثور (٥ / ٦٨٦) وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم.
(٥) أخرجه الطبري (١٧ / ١٠٤) ، وابن أبي حاتم (٨ / ٢٤٧٠). وذكره السيوطي في الدر المنثور (٥ / ٦٨٥) وعزاه للفريابي وابن جرير وابن أبي حاتم.
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٤ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4307_rumuz-alkunuz-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
