السَّماءَ) وقرأت لأبي جعفر : " تطوى" بالتاء المضمومة على ما لم يسمّ فاعله ، (السَّماءَ) بالرفع ، (كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ)(١).
وقرأ الحسن وأبو المتوكل وأبو الجوزاء ومحبوب عن أبي عمرو : " السّجل" بكسر السين وتسكين الجيم خفيفة (٢).
وقرأ أبو السّمّال كذلك إلا أنه فتح السين (٣).
وقرأ أبو زرعة بن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي ـ وكان قرأ على أبي هريرة ـ : " السّجّل" بضم السين والجيم مشددة (٤).
وقرأ أهل الكوفة إلا أبا بكر : " للكتب" على الجمع (٥).
قال علي عليهالسلام : السّجلّ : ملك (٦).
__________________
(١) النشر (٢ / ٣٢٤) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص : ٣١٢).
(٢) انظر : إتحاف فضلاء البشر (ص : ٣١٢).
(٣) انظر هذه القراءة في : البحر المحيط (٦ / ٣١٧).
(٤) انظر : البحر المحيط (٦ / ٣١٧).
(٥) الحجة للفارسي (٣ / ١٦٢) ، والحجة لابن زنجلة (ص : ٤٧٠ ـ ٤٧١) ، والكشف (٢ / ١١٤) ، والنشر (٢ / ٣٢٥) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص : ٣١٢) ، والسبعة في القراءات (ص : ٤٣١).
(٦) أخرجه الطبري (١٧ / ٩٩) عن ابن عمر. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (٥ / ٣٩٥) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، والسيوطي في الدر (٥ / ٦٨٣) وعزاه لعبد بن حميد عن علي.
والذي رجحه ابن جرير الطبري (١٧ / ١٠٠) : أن السجل في هذا الموضع : الصحيفة ؛ لأن ذلك هو المعروف في كلام العرب ، ولا يعرف لنبينا صلىاللهعليهوسلم كاتب كان اسمه السجل ، ولا في الملائكة ملك ذلك اسمه.
ووافقه القرطبي (١١ / ٣٤٧) وقال : وليس بالقوي ؛ لأن كتّاب رسول الله صلىاللهعليهوسلم معروفون ليس هذا منهم ، ولا في أصحابه من اسمه السّجل.
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٤ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4307_rumuz-alkunuz-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
