فصل
روي عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله : (وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ ...). الآيات قال : القرية هي حضور (١) ، قرية باليمن (٢).
قال صاحب الكشاف (٣) : هي وسحول (٤) قريتان باليمن ، تنسب إليهما الثّياب.
وفي الحديث : «كفّن رسول الله صلىاللهعليهوسلم في ثوبين سحوليّين» (٥) ، وروي : «حضوريّين» (٦).
بعث الله إليهم نبيا فقتلوه ، فسلّط الله عليهم بختنصّر كما سلّطه على أهل بيت المقدس فاستأصلهم.
وروي : أنه لما أخذتهم السيوف نادى مناد من السماء : يا لثارات الأنبياء (٧).
وظاهر الآية على العموم.
__________________
(١) حضور : بلدة من أعمال زبيد ، سميت بحضور بن عدي بن مالك بن زيد (معجم البلدان ٢ / ٢٧٢).
(٢) ذكره القرطبي (١١ / ٢٧٤) بلا نسبة. وذكره الآلوسي في تفسيره روح المعاني (١٧ / ١٥) وعزاه لابن المنذر وغيره عن الكلبي.
(٣) الكشاف (٣ / ١٠٦).
(٤) سحول : قرية من قرى اليمن يحمل منها ثياب قطن تسمى : السحولية (معجم البلدان ٣ / ١٩٥).
(٥) أخرجه الطبراني في الكبير (١٨ / ٢٧٥ ح ٦٩٦) ، وابن حبان (٧ / ٣٠٧ ح ٣٠٣٥).
(٦) ذكره البكري في معجم ما استعجم (١ / ٤٥٦).
(٧) أخرجه ابن أبي حاتم (٨ / ٢٤٤٧). وذكره السيوطي في الدر المنثور (٥ / ٦١٨ ـ ٦١٩) بأطول منه ، وعزاه لابن أبي حاتم عن وهب.
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٤ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4307_rumuz-alkunuz-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
