|
علمي بأنّك ناقص |
|
هو جنّة لك من عقابي |
|
وجواب مثلك أن يعامل |
|
بالسّكوت عن الجواب |
(فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا (٢٧) يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (٢٨) فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (٢٩) قالَ إِنِّي عَبْدُ اللهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (٣٠) وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا (٣١) وَبَرًّا بِوالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا (٣٢) وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا)(٣٣)
قوله تعالى : (فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ) قال ابن عباس : أتتهم به بعد أربعين يوما حين طهرت من نفاسها (١) ، وقيل : يوم ولدته.
قال ابن السائب : كلّمها عيسى في الطريق فقال : يا أماه أبشري! فإني عبد الله ومسيحه (٢) ، فلما دخلت به على قومها بكوا ـ وكانوا قوما صالحين ـ وقالوا : (يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا) أي : عظيما (٣).
وقال اليزيدي : «فريا» : مصنوعا ، ومنه : فريت الكذب وافتريته (٤).
__________________
(١) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (٥ / ٢٢٦) ، والسيوطي في الدر (٥ / ٥٠٦) وعزاه لسعيد بن منصور وابن عساكر.
(٢) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (٥ / ٢٢٨).
(٣) ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (٥ / ٢٢٦).
(٤) ذكره الماوردي (٣ / ٣٦٨) ، وابن الجوزي في زاد المسير (٥ / ٢٢٦).
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٤ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4307_rumuz-alkunuz-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
