|
أسرت عليه من الجوزاء سارية |
|
[تزجي](١) الشّمال عليه جامد البرد (٢) |
قال أبو مالك (٣) : لم يؤمن بلوط إلا ابنتاه (٤).
(بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ) أي : بطائفة منه.
قال ابن الأنباري (٥) : ذكر القطع بمعنى القطعة مختص بالليل ، لا يقال : عندي قطع من الثوب بمعنى قطعة.
(وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ) قرأ ابن كثير وأبو عمرو : «امرأتك» بالرفع ، وقرأ الباقون بالنصب (٦).
فمن نصب فعلى معنى : فأسر بأهلك إلا امرأتك. ويؤيده تفسير ابن عباس ، فإنه قال : المعنى : لا يتخلف منكم أحد (٧).
__________________
(١) في الأصل : ترخي. والتصويب من مصادر البيت.
(٢) البيت للنابغة. انظر : ديوانه (ص : ٣١) ، واللسان ، مادة : (زجا ، سرا) ، ومجمل اللغة (٣ / ٤٧٩) ، والحجة للفارسي (٢ / ٤١٣) ، والتمهيد لابن عبد البر (٦ / ٣٩٠) ، والقرطبي (٩ / ٧٩ ، ١٠ / ٢٠٥ ، ١٢ / ٢٨٨) ، وزاد المسير (٤ / ١٤١).
والسارية : السحابة التي تسري ليلا ، وجمعها : السواري.
وزجى الشيء وأزجاه : ساقه ودفعه.
والجوزاء : أحد بروج السماء.
(٣) في الوسيط : ابن مالك.
(٤) ذكره الواحدي في الوسيط (٢ / ٥٨٤).
(٥) انظر : زاد المسير (٤ / ١٤٢).
(٦) الحجة للفارسي (٢ / ٤١٤) ، والحجة لابن زنجلة (ص : ٣٤٧ ـ ٣٤٨) ، والكشف (١ / ٥٣٦) ، والنشر (٢ / ٢٩٠) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص : ٢٥٩) ، والسبعة في القراءات (ص : ٣٣٨).
(٧) أخرجه ابن أبي حاتم (٦ / ٢٠٦٥). وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (٤ / ١٤٢) ، والسيوطي في ـ
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٣ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4306_rumuz-alkunuz-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
