قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ما فرغ من تنزيل براءة حتى ظننا أن لن يبقى منا أحد إلا سينزل فيه شيء (١).
وقد ذكر في مقدمة الكتاب ما يدل على أنها من أواخر ما نزل من القرآن.
قال قتادة : إن آخر القرآن عهدا بالسماء هاتان الآيتان خاتمة براءة : (لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ) إلى قوله : (رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ)(٢).
__________________
(١) زاد المسير (٣ / ٥٢١). وذكره السيوطي في الدر المنثور (٤ / ١٢١) وعزاه لأبي الشيخ.
(٢) أخرجه أحمد (٥ / ١١٧) ، والطبري (١١ / ٧٨) ، والحاكم (٢ / ٣٦٨) كلهم عن أبي بن كعب.
وذكره السيوطي في الدر المنثور (٤ / ٣٣١) وعزاه لابن الضريس في فضائل القرآن ولابن الأنباري في المصاحف وابن مردويه عن الحسن عن أبي بن كعب.
٦٤٣
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4305_rumuz-alkunuz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
