وقرأ الجحدري : " بألف" بضم الألف واللام من غير واو (١).
وقرأ أبو الجوزاء وأبو عمران الجوني : " بيلف" بياء مفتوحة ، على قلب الهمزة إلى جنس ما قبلها (٢).
وقد ذكرنا عددهم وما قيل فيه في آل عمران (٣).
(مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ) قرأ نافع : " مردفين" بفتح الدال ، أي : متبعين بآخرين ، أو أردف الله المسلمين بهم (٤) ، وهو معنى قول مجاهد (٥).
وقرأ الباقون بكسر الدال (٦).
قال ابن عباس : متتابعين (٧).
__________________
(١) انظر هذه القراءة في : زاد المسير (٣ / ٣٢٦).
(٢) مثل السابق.
(٣) عند تفسير قوله تعالى : (بَلى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ ...) [الآية : ١٢٥].
(٤) قال الطبري (٩ / ١٩٢) : وهو قول لا معنى له ، إذا الذكر الذي في" مردفين" من الملائكة دون المؤمنين ، وإنما معنى الكلام : أن يمدكم بألف من الملائكة يردف بعضهم ببعض ، ثم حذف ذكر الفاعل وأخرج الخبر غير مسمى فاعله ، فقيل : مردفين ، بمعنى : مردف بعض الملائكة ببعض ، ولو كان الأمر على ما قاله من ذكرنا قوله وجب أن يكون في المردفين ذكر المسلمين لا ذكر الملائكة ، وذلك خلاف ما دل عليه ظاهر القرآن.
(٥) أخرجه الطبري (٩ / ١٩١). وذكره السيوطي في الدر المنثور (٤ / ٣٠) وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبي الشيخ.
(٦) الحجة للفارسي (٢ / ٢٩٠) ، والحجة لابن زنجلة (ص : ٣٠٧) ، والكشف (١ / ٤٨٩) ، والنشر (٢ / ٢٧٥) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص : ٢٣٦) ، والسبعة في القراءات (ص : ٣٠٤).
(٧) أخرجه الطبري (٩ / ١٩٠) ، وابن أبي حاتم (٥ / ١٦٦٣). وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (٣ / ٣٢٦).
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4305_rumuz-alkunuz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
