حدثنا شعيب بن أبي حمزة (١) ، عن أبي الزناد (٢) ، عن الأعرج (٣) ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «إن لله تسعة وتسعين اسما ، من أحصاها دخل الجنة ، هو الله الذي لا إله إلا هو ، الرحمن ، الرحيم ، الملك ، القدوس ، السّلام ، المؤمن ، المهيمن ، العزيز ، الجبار ، المتكبر ، الخالق ، البارئ ، المصور ، الغفار ، القهار ، الوهاب ، الرزاق ، الفتاح ، العليم ، القابض ، الباسط ، الخافض ، الرافع ، المعز ، المذل ، السميع ، البصير ، الحكم ، العدل ، اللطيف ، الخبير ، الحليم ، العظيم ، الغفور ، الشكور ، العلي ، الكبير ، الحفيظ ، المقيت ، الحسيب ، الجليل ، الكريم ، الرقيب ، المجيب ، الواسع ، الحكيم ، الودود ، المجيد ، الباعث ، الشهيد ، الحق ، الوكيل ، القوي ، المتين ، الولي ، الحميد ، المحصي ، المبدي ، المعيد ، المحيي ، المميت ، الحي ، القيوم ، الواجد ، الماجد ، الواحد ، الأحد ، الفرد ، الصمد ، القادر ، المقتدر ، المقدم ، المؤخر ، الأول ، الآخر ، الظاهر ، الباطن ، الوالي ، المتعالي ، البر ، التواب ، المنتقم ، العفو ، الرؤوف ، مالك الملك ، ذو
__________________
(١) شعيب بن أبي حمزة ، أبو بشر الأموي الحمصي الكاتب ، واسم أبيه دينار ، الإمام الحجة المتقن. كان مليح الضبط ، أنيق الخط ، مات سنة اثنتين ـ أو ثلاث ـ وستين ومائة (تذكرة الحفاظ ١ / ٢٢١ ـ ٢٢٢ ، وسير أعلام النبلاء ٧ / ١٨٧ ـ ١٩٢).
(٢) هو عبد الله بن ذكوان القرشي ، أبو عبد الرحمن المدني ، المعروف بأبي الزناد ، مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة ، وقيل : مولى عائشة بنت عثمان بن عفان ، ثقة فقيه ، وثقه أحمد وابن معين ، ولد سنة خمس وستين في حياة ابن عباس ، ومات سنة ثلاثين ومائة. وقيل بعدها (تهذيب التهذيب ٥ / ١٧٨ ـ ١٧٩ ، والتقريب ص : ٣٠٢ ، وسير أعلام النبلاء ٥ / ٤٤٥ ـ ٤٥١).
(٣) هو عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، أبو داود المدني ، مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، كان ثقة كثير الحديث ، مات بالإسكندرية سنة سبع عشرة ومائة (تهذيب التهذيب ٦ / ٢٦٠ ، والتقريب ص : ٣٥٢).
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4305_rumuz-alkunuz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
