عشرة فرقة أسباطا. وقوله : " أمما" بدل من" اثنتي عشرة" (١).
(وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى إِذِ اسْتَسْقاهُ قَوْمُهُ) يعني : في التيه (أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ) تقديره : فضرب ، (فَانْبَجَسَتْ) أي : انفجرت (مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً) وقد سبق تفسير ما لم أذكره هاهنا في البقرة.
(وَسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لا يَسْبِتُونَ لا تَأْتِيهِمْ كَذلِكَ نَبْلُوهُمْ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ)(١٦٣)
قوله تعالى : (وَسْئَلْهُمْ) يعني : أحبار اليهود الموجودين في زمنك ، سؤال تقرير وتقريع وتوبيخ (عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ) أي : مجاورته ، وهي أيلة (٢) ، في قول جمهور المفسرين (٣).
وقال الزهري : هي طبرية (٤).
(إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ) بدل من" القرية" ، والمراد أهلها ، كأنه قيل : واسألهم عن أهل القرية وقت عدوانهم ، وهو من بدل الاشتمال (٥). فعلى هذا محله من
__________________
(١) انظر : التبيان للعكبري (١ / ٢٨٧) ، والدر المصون (٣ / ٣٥٧ ، ٣٥٨).
(٢) أيلة : مدينة على ساحل بحر القلزم مما يلي الشام ، وقيل : هي آخر الحجاز وأول الشام (مراصد الاطلاع ١ / ١٣٣).
(٣) أخرجه الطبري (٩ / ٩٠) ، وابن أبي حاتم (٥ / ١٥٩٧). وذكره السيوطي في الدر (٣ / ٥٨٧) وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم (٥ / ١٥٩٧). وذكره السيوطي في الدر (٣ / ٥٨٧) وعزاه لابن أبي حاتم.
(٥) انظر : الدر المصون (٣ / ٣٦٠).
![رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز [ ج ٢ ] رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4305_rumuz-alkunuz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
