قوله [عزوجل](١) : (عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ)(٢) (١٥) جنة عن (٣) يمين وجنة عن شمال.
(كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ) (١٥) اي (هذه) (٤) بلدة طيبة.
(وَرَبٌّ غَفُورٌ) (١٥) لمن آمن.
(فَأَعْرَضُوا) (١٦) عما جاءت به الرسل.
(فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ) (١٦)
حدثني شريك عن ابي اسحاق الهمداني عن عمرو بن شرحبيل قال : [و](٥) العرم (٦) بلسان (العرب) (٧) : المسنّاة. (٨)
قال يحيى : هذا الذي (يسمونه) (٩) الجسر يحبس به الماء ، وكان سدا قد جعل في موضع الوادي (تجتمع) (١٠) فيه المياه.
وذكروا انه انما نقبه دابة يقال له الخلد ، ليس له عينان ، له نابان يحفر بهما الأرض.
وفي تفسير مجاهد أنّ ذلك السيل الذي ارسل عليهم من العرم كان ماء احمر اتى الله به من حيث شاء. هو (شقق) (١١) السد وهدمه ، وحفر بطن الوادي عن (الجنتين) (١٢) ، فارتفعتا وغار عنهما الماء فيبستا. (١٣)
وفي تفسير [عمار عن ابي هلال الراسبي عن](١٤) قتادة انه كان لهم واد
__________________
(١) إضافة من ح.
(٢) ساقطة في ع.
(٣) بداية [١٤٥] من ح.
(٤) في ٢٤٩ : وهذه.
(٥) إضافة من ٢٤٩.
(٦) العرم : السيل الذي لا يطاق. لسان العرب ، مادة عرم.
(٧) في ح : اليمن ، وفي ٢٤٩ : الحبشة.
(٨) المسنّاة : ضفيرة تبنى للسيل لترد الماء ، سميت مسناة لان فيها مفاتح للماء بقدر ما تحتاج اليه مما لا يغلب. مأخوذ من قولك سنيت الشيء والامر اذا فتحت وجهه. لسان العرب ، مادة : سنا. في ح : المسناة.
(٩) في ٢٤٩ : سمونه.
(١٠) غير معجمة في ع. في ٢٤٩ : يجتمع.
(١١) في ح و ٢٤٩ : شق.
(١٢) في ح : الجسر.
(١٣) في تفسير مجاهد ، ٢ / ٥٢٤. ٥٢٥ وهو السيل ، ماء احمر ارسله الله في السد فشقه وهدمه وحفر الوادي فارتفعتا عن الجنتين وغار عنهما الماء فيبستا. ولم يكن الماء الاحمر في السد ولكنه كان عذابا ارسله الله عليهم من حيث يشاء.
(١٤) إضافة من ح و ٢٤٩.
![تفسير يحيى بن سلّام [ ج ٢ ] تفسير يحيى بن سلّام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4300_tafsir-yahya-ibn-salam-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
